تصور هيكلة الحزب والتنظيم السياسي المعاصر

يقوم الحزب على إدارة جماعية وتسيير مشترك وفق مستويين:

  • المستوى الأفقي: تكليف عدد من الأمناء العامين وهم ضرورة أعضاء المكتب التنفيذي حسب القطاعات وبعض الفئات، فلكل قطاع حيوي أو فئة معينة أمين عام، يستعين بثلاثة أمناء مساعدين أو أربعة، مع ضرورة تشريك العنصر النسائي.

يجب أن يكون الأمين العام مختصا في القطاع ومن أصحاب الخبرة والتميز.

أما القطاعات فهي:

  • الشؤون العسكرية

  • الشؤون الأمنية

  • المرفق العدلي

  • الخارجية

  • الإصلاح الإداري

  • التربية والتعليم العالي والتكوين المهني

  • الصحة

  • أملاك الدولة

  • الشؤون الاجتماعية

  • النقل

  • تكنولوجيات الاتصال

  • التشغيل

  • الثقافة

  • الصناعة والتجارة

  • السياحة

  • الفلاحة والبيئة

  • الإعلام

  • الطاقة

  • المالية

  • التجهيز

  • الإسكان

  • الرياضة

  • الطفولة

  • الشباب

  • شؤون المرأة

  • الشؤون المحلية

  • مكافحة الفساد

في المجمل هم 27 أمينا عاما وهم ضرورة أعضاء المكتب التنفيذي، يضاف إليهم المساعدون. ويكون  العدد محل توافق حسب الحاجة، وجميعهم لهم مكاتب في مقر الحزب .

يشكل هؤلاء حكومة بديلةً قادرة على النهوض بأعباء الدولة والمهام السامية في حال فشل أية حكومة، كما أن خبرتهم في التعامل بالملفات يؤهلهم ليكونوا مرشحين للمراتب الحكومية، على أن مساعديهم لهم  الأولوية في رئاسة الدواوين والمناصب الاستشارية.

  • المستوى العمودي: تكليف منسقين عامين للجهات حسب عدد ولايات الجمهورية (24)مع اعتبار تونس الأولى وتونس الثانية، أي (25) منسقا عاما مكلفا بالجهات وجميعهم لهم مكاتب للحزب في جهاتهم ويعمل معهم مباشرة مساعدون عن المعتمديات. ومنسق عام الجهة يعمل مع المساعدين في المعتمديات في الولاية بمعنى لكل معتمدية مساعد منسق. وجملة مساعدي المنسقين في حدود (264)، كما يمكن اعتماد مساعدي منسقين عن البلديات بدل المعتمديات ( هذا محل نقاش) أي يكون للحزب في كل تونس حوالي (350) مساعد منسق بلدي. وإن شئنا يمكن اعتماد العمادات أيضا، أي (2073) عمادة، ويمكن أيضا الاستعانة بالعمد بشكل غير علني.

  • طريقة العمل :

يتم العمل وفق المراحل التالية:

  1. يقوم المنسقون العامون الجهويون في البداية باختيار مساعدي منسقي المعتمديات مع مراعاة التمثيل حسب القطاعات. ( بعد تقدم الحزب في العمل سيتم انتخاب المنسق العام الجهوي في حين يترك له اختيار مساعدي المنسقين مع إدارة الحزب المركزية المتمثلة في المكتب التنفيذي).

  2. يقوم المنسقون العامون الجهويون مع مساعدي المنسقين بصياغة أولية للبرنامج الخاص بجهاتهم وفق القطاعات.

  3. يقوم كل منسق عام جهوي بالاجتماع بكل الأمناء العامين للقطاعات في مقر الحزب المركزي ويقدم برنامجه الجهوي الخاص بكل قطاع. وإذا أمكن للأمناء العامين للقطاعات التنقل إلى الجهات ومناقشة البرامج مع المنسقين العامين الجهويين ومساعديه في كل ولاية على حدة، فإن ذلك أفضل.

  4. بعد جمع البرامج الجهوية يقوك كل أمين عام في قطاعه بصياغة برنامج القطاع في المستوى الوطني وضمنه يتم النص على برنامج الجهة.

  5. يجتمع الأمناء العامون لصياغة البرنامج الوطني العام حسب كل القطاعات وحسب كل الجهات.

أما في خصوص البرامج جهوية كانت أم وطنية فتتركز على مايلي:

  • تحديد ثلاث مشاكل كبرى خاصة بالقطاع في كل جهة.

  • تحديد الحلول.

  • تحديد مخطط العمل التنموي المستقبلي حسب القطاع ثم حسب الجهة.

  • يُكتفى في البرنامج العام للقطاع المعد من قبل أمين عام القطاع بصياغة عامة حسب الجهات في المشاكل والحلول لكنه مطالب بدمج مخططات العمل التنموية الجهوية للخروج منها بمخطط عام أعلى لأنه يمثل رؤية الحزب الأفقية.

  • القيادة:

لا يقوم الحزب على زعامة بل على عمل مشترك وفريق عمل ويديره بشكل تداولي كل أمين عام إحدى القطاعات مدة شهر أو شهرين (محل اتفاق لاحقا) وهكذا دواليك تنتقل الإدارة بشكل أفقي دوريا،  ويكون ذلك حسب الأولويات الوطنية المستعجلة ويسمى الأمين العام المكلف “منسق الحزب” أو رئيسه في فترته تلك.

كل أمين عام للقطاع يتكلم حول قطاعه في وسائل الإعلام.

إن الأمناء العامين للقطاعات هم مشروع الوزراء المستقبلي وهم أيضا الحكومة البديلة الجاهزة.

 في حال وجود كتلة برلمانية يكون رئيس الكتلة الأمين العام للشؤون البرلمانية.

 

ينبغي تجنب الانتخابات في المستوى الأفقي والعمودي للأمناء العامين في الأشهر الستة الأولى للتأسيس، كما يمكن توسيع قاعدة القبول عن طريق زيادة عدد الأمناء العامين المساعدين ومراعاة التوازن الجهوي والقطاعي.

  • مجلس الحكماء أو المجلس الاستشاري

يتكون هذا المجلس من شخصيات وطنية ليس من الضروري أن تنتمي إلى الحزب أو من الحزب وهو عادة شكل عملي لاحتواء بعض الغاضبين القريبين من الحزب أو من داخله، ويُقدّرُ الحزبُ أهميتهم وعددهم