تأسيس الحزب

صدرت تأشيرة حزب الحركة الوطنية بتاريخ 8 فيفري 2014، وشعاره: المساواة ، العمل ، التنمية.

مؤسسو الحزب هم: تهامي العبدولي رئيسا وهو أستاذ الحضارة في الجامعة التونسية وعدد من الجامعات الدولية وكان قد شغل منصب كاتب الدولة للشؤون الأروبية في وزارة الخارجية من 2011 إلى 2013، ثم كاتب الدولة للشؤون العربية والإفريقية  من 2015 إلى 2016، سراج الدين الكباني وكيلا ماليا وهو محام  وإطار بنكي سابق، عثمان الكراي عضوا وهو من قدماء النقابيين والمناضلين في الاتحاد العام التونسي للشغل، عزة مشماش عضوا وهي مختصة في قطاع التأمينات، نجاة النوري عضوا وهي مناضلة نقابية وناشطة في المجتمع المدني، يسرى داود عضوا وهي أستاذة بالتعليم الثانوي وناشطة في المجتمع المدني، وجدي دباش عضوا وهو رجل أعمال وناشط سياسي.

وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2014 تقدم الحزب للانتخابات مع أحزاب أخرى في قائمات موحدة ضمن ائتلاف الجبهة الوطنية للإنقاذ إيمانا بضرورة توحيد القوى الوطنية التقدمية، ورغم أن نشاطه لم يتجاوز ثلاثة أشهر إجمالا فإنه فاز دون غيره من الأحزاب المشكلة للائتلاف بمقعدين حازهما تهامي العبدولي ونزهة البياوي. ولم ينشط الحزب منذ ذلك التاريخ متخذا موقفا سلبيا بسبب تفاهة المشهد السياسي في تونس منذ 2016 نائيا عن كل التجاذبات السياسية ولم يشارك في الانتخابات التشريعية لسنة 2019.

ثم عاد الحزب إلى النشاط متحملا مسؤولياته التاريخية دفاعا عن مبادىء الجمهورية وقيمها في أوت 2020 ، خاصة بعد فشل مجلس النواب في الدفاع عن قضايا الشعب التونسي ودخوله في مسار جدل سياسي عقيم ومناكفات سياسية أضرت بسمعة تونس في المجتمع الدولي.

تسيير الحزب

يسير الحزب المجلس التنفيذي وأعضاؤه هم: